التفكير عملية شديدة التعقيد لها ثلاثة أبعاد: عصبي، معرفي وتشغيلي تتلاقى عند نقطة ما لتولد لنا كل ما عرفناه ونعرفه في أي لحظة.
البعد العصبي/ الدماغي
وفيه تعمل المنظومة الدماغية المعروفة والموجودة داخل التجويف الدماغي بالتكاتف مع المنظومة العصبية في باقي الجسد بطريقة آليه لا نعرف عنها إلا أقل القليل. لغة هذه المنظومة إشارات كهروكميائية (عصبية) مشفرة تتناقلها الموصلات العصبية وخلايا الدماغ وروابطها البديعة. للمزيد اتبع الرابط
البعد العقلي
الدماغ كما قلنا سابقا لا يتحدث إلا بلغة الإشارات كهروكميائية )عصبية ( المشفرة ووظيفة العقل هو الترجمة وتحويل منظومة الإشارات إلى منظومة معرفية أو العكس.
البعد الذهني
وهنا يبدأ النشاط الذهني التي نعرفه والذي يشمل الإستقبال، التحليل والنقد لكل حدث كبر أو صغر داخل الدماغ.
مقاربة
يمكن مقاربة جهاز التفكير البشري بأي جهاز حاسوبي حيث يشبه الدماغ الأجزاء الصلبة للحاسوب، والعقل نظام التشغيل العام والذهني كافة التطبيقات التي نستخدمها بطريقة مستمرة.
شكرا مقال عميق وضح فكرة معقدة بطريقة مبسطة ، وعجبني التشبيه في الرسومات استطاع يوصل الفكرة بشكل أكثر وضوح.
شكرا لزيارتك ومتابعتك