متاهة الإلهــــــــــام
المتاهة الذي تولد فيه الفكرة قبل أن نعرف لها اسماً أو شكل
من بين أودية الخيال السبعة، يشدّني وادي الإلهام ومتاهاته على نحو خاص. فهو الوادي الذي أقف، كلما دخلته، حائرًا بين تفرعاته؛ إذ يدهشني النظر إلى إخواني البشر، وما في خَلقهم وخُلُقهم من عجائب لا تنقضي، ويحيّرني صنع الشخوص في أعمالي، ويسحرني تأمل أولئك الذين لا يكتفون بتلقي العالم كما هو، بل يمدّون أيديهم إليه ليعيدوا تشكيله، فيصيرون من صُنّاع الواقع.
والآن، لنتقدم إلى وادي الإلهام، مدركين أن لهذا الوادي، بطبيعته، ثلاثة تفرعات وتستطيع أن تختار الفرع التي تريد البدأ منه بالضغط على واحدة من إشارات الطريق في الصورة أدناه
يمكنك كذلك التقدم للوادي التالي من أودية الخيال أو الرجوع للوادي السابق بالضغط على الأزارير أدناه
© حقوق الطبع والنشر محفوظة ٦٢٠٢م – الشادي سعود الحركان