تقدّم رواية «مهاجر الطيور» تجربة سردية مختلفة يصعب وضعها ضمن تصنيف تقليدي واضح؛ فهي لا تنتمي تمامًا إلى الرواية الرومانسية، ولا الواقعية، ولا تسير على خطى النماذج المألوفة في الرواية العربية. إنها أقرب إلى مشاهد سينمائية متتابعة، تتجاور وتتداخل لتصنع حكاية بسيطة في ظاهرها، لكنها تكتسب عمقها من طريقة سردها، ومن إيقاعها اللغوي القريب من روح الشعر.

تبدأ الرواية من قصة شاب عربي تقوده الأقدار إلى جزيرة إفريقية يغلب على سكانها الحضور الهندي، وهناك يجد نفسه أمام عالم جديد، غريب في ملامحه، وقريب في إنسانيته. ومن خلال هذا الانتقال، تفتح الرواية بابًا واسعًا على معنى الهجرة، لا بوصفها انتقالًا جغرافيًا فحسب، بل بوصفها اختبارًا للهوية، والذاكرة، والقدرة على التآلف مع المختلف.

ومع تقدّم الأحداث، يكسر الكاتب المسافة التقليدية بينه وبين القارئ، ليجعل القراءة تجربة حميمية ومحسوسة. هكذا تتحول «مهاجر الطيور» إلى رواية ملوّنة عن البقاء، والتعايش، وصراع الإنسان مع غربته ومع حاجته الدائمة إلى بداية جديدة.

رقم التسجيل الدولي: 9948-8545-7-8

تاريخ النشر: يناير ٢٠٠٧م

إكسبلورار إنترناشيونال ميدل إيست — إيمي

الكتاب متوفر عبر

منصة سلة

 

©‮ ‬حقوق‭ ‬الطبع‭ ‬والنشر‭ ‬محفوظة‭ ‬‮ ٦٢٠٢‬م‭ – ‬الشادي‭ ‬سعود‭ ‬الحركان