الفرق بين هذا الكتاب وأي كتاب آخر في هذا الموضوع في اللغة العربية، أن هذا الكتاب يتناول الجنس بوصفه معرفة من المعارف الكونية التي ترفع المتعلّم وتنقله من ظلمة الحس إلى نورانية الوجدان، عبر خريطة مرسومة ذات أهداف وغايات شديدة الوضوح.

وبالطبع، فإن ذلك كله مبني على نظرية علمية ظلّت تتطور عبر العصور، وتتضح ملامحها بتجارب أفواج من البشر الذين آمنوا بها، وأضاف كلٌّ منهم إليها حصاد عمره.

إن الهدف الذي نصبو إليه في الحب الجنسي هو البقاء بين الدرجة الثانية والثالثة من درجات التوتر الحسن لأطول فترة ممكنة، بما يولّد شعورًا جسديًا قويًا بالذروة، أو ما يشبه التفريغ الكهربائي، كلما اقترب المرء منها، ثم يعيد تكرارها مرات عديدة. والمقصود بتعدد الذروات أن يكون العدد محددًا بقدرة الجسد واحتماله؛ فعشر ذروات أو خمس عشرة ذروة ليست، في هذا الطريق، أمرًا مستغربًا.

ومن المهم أن يعي القارئ، عند هذه النقطة، أن الجنس ليس أمرًا حيوانيًا ولا مبتذلًا، وليس جزءًا من الشوفينية الذكورية، بل هو وعاء شفاف يصبّ فيه كل طرف نصيبه، ويأخذ منه كل طرف ما يشبعه.

رقم التسجيل الدولي:

9948-8545-2-7

سنة النشر: ٢٠٠٤م

الكتاب متوفر عبر

منصة سلة

 

©‮ ‬حقوق‭ ‬الطبع‭ ‬والنشر‭ ‬محفوظة‭ ‬‮ ٦٢٠٢‬م‭ – ‬الشادي‭ ‬سعود‭ ‬الحركان