عناوين منشورة ومتوفرة في المكتبات

الروابط

الكتاب محاولة جديدة تستحق الوقوف عندها؛ فقد طرح أشياء جديدة وبعث أخرى، حتى غدا مادة واسعة تستحق الدراسة المتأنية والبحث المتواصل، لعلها تكون مفيدة للباحثين في حقل اللغة، وللذين يسعون إلى تطوير عملية التواصل اللساني، ولا سيما في عالم اللغة المعاصرة التي تتجاذبها ألسنة الإعلاميين والإذاعيين، على اختلاف مستوياتهم وقدراتهم اللغوية، سعيًا وراء مشروع الحداثة، بل ما بعد الحداثة، في إطار التواصل السريع والمباشر والمبسّط مع المتلقي، أيًّا كان مستواه.

لقد جمع الكاتب بين النحو والألسنية، وضمّ متفرقات من علوم اللغة، مرتكزًا في ذلك على علم الأصوات الحسّي ومورفولوجيا اللغة، ومنطلقًا من المنظور المعاصر للدلالة الوظيفية للكلمة. غير أنه ليس كاتبًا متخصصًا بالمعنى العلمي الدقيق؛ إذ سعى إلى النحو على نحو مختلف، فولجه من بابٍ تجعل فيه الحواس نبراسًا لعالم الكلمة.

وقد استعان، في تبليغ أفكاره وتوصيلها، برسوم تمثل ما سماه، من جهة، بنية العقل وبنية الحاسوب، ومن جهة أخرى فكرة الروابط وأدواتها اللغوية. فقدم تفصيلًا مصورًا لوظائف أجزاء المخ المختلفة، ثم انطلق في بحثه، وكان شغفه بالمسائل الطبية واضحًا من خلال الشكل الأولي لمنظومة صناعة الكلام، التي تحتاج إلى ثلاثة مستويات متكاملة: العمق، والتخصص، والمهنية.

وهذا ما يمكن اعتباره لبنة أولى في مصنفات المشتغلين في عالم اللغة. فالكتاب ينطوي على جهد استثنائي، بذل فيه المؤلف أيامًا وليالي، ووظف فيه كثيرًا من إمكاناته للوصول إلى نحو جديد.

رقم التسجيل الدولي:

9948-8545-3-5

ناريخ النشر: ٢٠٠٨م

الكتاب متوفرة عبر

منصة سلة

 

حقوق الطبع والنشر محفوظة ٢٠٢٣م – الشادي سعود الحركان ©