عناوين منشورة ومتوفرة في المكتبات
هزيمة الإنتصار
أطروحة في بنية الدولة في عصر ما بعد العولمة. عصرنا عصر عجيب. تقبلت فيه الحقائق، و انفرط فيه عقد الثوابت. الكل فيه يناضل من أجل البقاء و تثبيت المتحركات, مهما كان الثمن. من, يا ترى, المسؤول الحقيقي عن التلوث, ثقب الأوزون و الاتجار بالبشر؟ و هل ما يجري مجرد ظواهر, أم أنها متجهات فكرية و سياسية و فلسفية عولمية؟ هذا الكتاب, يقترح منظورا كونيا لما يجري من أحداث و يربطها يجعلها أقرب إليك مما تتصور. أجل, قارئي العزيز, فالعراق و فكرة الاجتياج العسكري, أفغانستان و فكرة تواجد القوات الأممية وجها لوجه أمام الدب الروسي, و دارفور, و الصومال, و باقي دول “الثقوب السوداء” لا تعدو أن تكون جزءا لا يتجزأ من حقائق نظام حكم عولمي جديد. أجل, نظام حكم له قواعد فكرية واضحة, حتى و إن أخفته الزوابع التي تتقدمه, المآسي التي تماشيه و الكوارث التي ندعو الله ألا تليه. الغريب, كما أقترح في هذا الكتاب, أننا جميعا, المنتصر منا و الخاسر, مهزومون في ذلك النظام مالم ندرك حجم الكارثة المحدقة بنا و نقف يدا بيد أمام ذلك الطوفان المبيد.
رقم التسجيل الدولي:
978-9948-8545-8-6
سنة النشر: ٢٠٠٨م