عناوين منشورة ومتوفرة في المكتبات
الثابت المتحرك
هذا الكتاب هو أحد الكتب النادرة في الثرات الإنساني المعاصر و القديم. السبب, دون نفج أو ادعاء, ليس في عبقريتي ككاتب أو شيء في المحتوى أو الأسلوب. تلك أحكام عادة ما تترك للقراء و النقاد و من سيأتون من بعدي كي يزنوا ما قلت و يختاروا بين التقدير و الإهمال. غرابة الكتاب, و ما يميزه عن بقية الكتب, هو أنه لا يعامل المعلومة كمعلومة بل, و كما سترى بين ثناياه, كظل أو صورة معكوسة لما أحمله أنا, ككاتب, من تجارب حسية. الصورة مترابطة متناسقة هناك في البعد الثالث, أو الرابع, من أبعاد المرآة, رغم أن أثرها المعرفي محسوس الآن و هنا. إذا كانت بقية كتب الشادي سعود الحركان عقدا على صدر حسناء, فهذا الكتاب سيكون الخيط الذهبي الذي يشد أحجاره. إنه الكتاب الذي يضع كل شيء في محله, لأنه يقدم أطروحة معرفية كبيرة, سعى “الشادي” منذ بداية الكتاب إلى وصفها, و سماها أطروحة “الثابت المتحرك”, و وصفها بدقة تكاد تكون جراحية في تفصيلاتها. ما ننصح القارئ به, هو التأني في قراءة الكتاب, و عدم الاستعجال في وضع الأحكام, و ربما قراءته حتى أكثر من مرة. ما يريده “الشادي” هو أن يرى القارئ ما وراء النص من أنسجة فكرية مترابطة, و كيف تتحول تلك الأنسجة إلى جسد فكري مشع, تتجلى أضواؤه من خلال العبارات و التراكيب اللغوية فيه. و نلفت النظر هنا الى قول “الشادي”: (بأن ما يريده من هذا الكتاب ليس موجودا في الكتاب نفسه, بل في ذهن القارئ). و يضيف: (هذا الكتاب رحلة, أولها الرغبة في المعرفة, و أوسطها الشعور بالقدرة, و آخرها الرغبة في معرفة المزيد).
رقم التسجيل الدولي
978-603-00-5710-8
سنة النشر: ٢٠١٠م